الميجرز والكروس ليسا تصنيفًا أكاديميًا — الفرق بينهما يظهر في السبريد وفي مدى الحركة وفي من يحرّك الزوج أصلًا.
من ثماني عملات رئيسية (الدولار الأمريكي واليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني والفرنك السويسري والدولار الأسترالي والنيوزيلندي والكندي) ينتج 28 زوجًا بالضبط. كل عملة تظهر في سبعة منها: مرة أساسًا ومرة مقابلة بحسب الزوج.
الأزواج التي يدخل فيها الدولار الأمريكي تُسمى الرئيسية (الميجرز): EURUSD وGBPUSD وUSDJPY وUSDCHF وAUDUSD وNZDUSD وUSDCAD. والباقي كروس: EURJPY وGBPAUD وNZDCHF وهكذا.
الميجرز أعلى سيولة، فسبريدها أضيق: في قياسنا كانت EURUSD وUSDJPY وAUDUSD وUSDCHF عند تسع نقاط تقريبًا، بينما GBPNZD وEURNZD عند 17 — أي ضعف التكلفة على نفس الحساب وفي نفس اللحظة.
في المقابل، الكروس غالبًا أوسع مدى يوميًا. وهذا لا يعني أنها أفضل: المقارنة الصحيحة بين مدى الزوج وتكلفة دخوله، لا بالمدى وحده. زوج يتحرك ضعف غيره ويكلّف ضعفه لم يعطك شيئًا.
حركة أي زوج ناتج عملتين. لهذا قد يرتفع GBPJPY لأن الجنيه قوي، أو لأن الين ضعيف، أو الاثنين معًا — وثلاثتها مواقف مختلفة تمامًا. الطريقة العملية للتفريق: انظر إلى ترتيب العملات الثماني في نفس اللحظة.
إذا كانت العملة الأساس في المركز الأول والمقابلة في الأخير فالحركة عامة ومدعومة بباقي السوق. أما إذا كانت العملتان في وسط الترتيب فالحركة خاصة بهذا الزوج وحده — وهي عادة أقصر عمرًا. صفحة قوة العملات تعرض هذا الترتيب لحظيًا، وصفحة أقوى الأزواج ترتّب الـ28 زوجًا بحركتهم من فتح اليوم.
التصنيف نفسه لا يفيدك، لكن ما يترتب عليه يفيد: تكلفة أقل وسيولة أعلى في الميجرز، ومدى أوسع وتكلفة أعلى في الكروس. والسؤال الصحيح قبل أي صفقة ليس «أي زوج يتحرك أكثر؟» بل «أي زوج يتحرك أكثر بالنسبة لتكلفته؟».
هذا القياس مطبَّق داخل الأداة. ما قرأته هنا ليس نظرية — هو ما تفعله اللوحة على شارتك. الحساب مجاني والمفتاح يصلك فورًا.
أنشئ حسابًا باقي الأرقام