السبريد هو تكلفتك الحقيقية في كل صفقة، وهو الرقم الوحيد من «السيولة» الذي يستطيع متداول الأفراد قياسه بنفسه.
أي زوج عملات له سعران في نفس اللحظة: سعر تشتري به (Ask) وسعر تبيع به (Bid). الفرق بينهما هو السبريد. عندما تفتح صفقة فأنت تبدأ خاسرًا بمقدار السبريد، ولا تدخل في ربح حقيقي إلا بعد أن يتحرك السعر لصالحك بأكثر منه.
لهذا السبب السبريد ليس تفصيلة محاسبية — هو أول عائق أمام أي استراتيجية، وكل ما زاد عدد الصفقات كل ما زاد وزنه في النتيجة النهائية.
على سلة من 28 زوجًا، وبقياس السبريد لحظة الدخول الفعلي، كان المتوسط 12.8 نقطة لكل رِجل (أرخصها الميجرز عند 9 نقاط تقريبًا، وأغلاها GBPNZD وEURNZD عند 17). القياس كان على حساب حقيقي لدى IC Markets في ساعة الدخول نفسها، لا على متوسط يومي معلن.
الأثر العملي: صفقة واحدة تدفع سبريدًا واحدًا، لكن سلة من سبعة أزواج تدفع سبعة. وإذا أضفت صفقات إضافية على نفس الأزواج، فالتكلفة تتضاعف مرة أخرى — وهذا وحده كان كافيًا في قياساتنا لتحويل تكوينات موجبة على الورق إلى سالبة بعد خصم التكلفة.
السبريد المعلن في صفحة الوسيط متوسط، وما يهمّك هو سبريد اللحظة التي ستدخل فيها. القاعدة العملية: قارن السبريد الحالي بالسبريد المعتاد لنفس الساعة — لأن سبريد الثالثة فجرًا ليس كسبريد الرابعة عصرًا، ومقارنته برقم ثابت تضلّلك.
هذا بالضبط ما تعرضه صفحة السيولة: السبريد الحالي مقسومًا على وسيط نفس الساعة على أيام التداول السابقة، وعدد الأزواج التي تجاوز سبريدها 1.8 ضعف المعتاد.
السبريد ليس عدوًا يجب تجنّبه بل تكلفة يجب حسابها قبل الدخول. إذا كانت الحركة المتوقعة من صفقتك قريبة من تكلفتها، فالصفقة خاسرة إحصائيًا مهما بدت الإشارة مقنعة.
هذا القياس مطبَّق داخل الأداة. ما قرأته هنا ليس نظرية — هو ما تفعله اللوحة على شارتك. الحساب مجاني والمفتاح يصلك فورًا.
أنشئ حسابًا باقي الأرقام